كتب هادي السويطي
بعادات وتقاليد كرة القدم الأكثر شهرة هو اللاعب والصاحب الذهب هو المبدع والموهبة هي من تجلب الأنظار والأهداف تأتي بالقاعدة الجمهورية ، كرة القدم لها أبطالها مثل ، ماردونا وبيليه والظاهرة ورونالدو وميسي وغيرهم من الكبار اللعبة الشعبية ولكن أيضاً لها بييرلويجي كولينا.
قاضي المستديرة الأول وأشهر حكم منذ أن وجدت صافرة التحكيم ونشأة كرة القدم ، الأشرس والمخيف وصوت صافرته تحمل الرعب ، هو صاحب الصلعة التي تعرف جيداً لدى متابعين كرة القدم ، ونظرة عيناه كفيلة لأرضائك بقراره وعدم الإعتراض ، طريقة الجري نحو موقعة الخطأ كأنها ضابط لدى المباحث الجنائية وليس مجرد حكماً في لعبة شعبية هدفها الأول المتعة ولكن ما كان يفعله كولينا هو أيضاً ممتع.
رغم إنه حامل شهادة لكلية الإقتصاد من بولونيا وكان لاعباً لكرة القدم في المركز الدفاع ولكن في عام 1977 تم إقتناعه ليكون حكماً للمستطيل الأخضر وأصبح الحكم الأشهر والأفضل والأشرس في تاريخ كرة القدم ، حتي أصبح الاصلع إسمه مرتبطاً بكل شئ يخص التحكيم داخل المنظومة الكروية.
أدارة كولينا نهائي دوري أبطال أوروبا سنة 1999 بين المان يونايتد وبايرن ميونخ وكلماته الخالدة عن هذه المباراة والتي قال عنها هي الذكري الأبرز في تاريخي الكروي ، أشرت إلى الحكم الرابع برفع على اللوحة ثلاثة دقائق وقت ضائع وإذا أشاهد دكة البايرن تستعد للإحتفال والفوز ، وقبل نهاية الوقت الضائع تحولت المباراة وأحزر المان يونايتد هدفين ، لأرى أمامي الجحيم فوق العشب الأخضر ، الجنة والنار والحزن والفرح والسعادة والتعاسة يتجمعان في مكان واحد ، أدار أيضاً نهائي كأس العالم 2002 بين البرازيل وألمانيا ، وكان قريب من إدارة نهائي اليورو عام 2000 ولكن تم إسبعاده بسبب صعود منتخب بلاده إيطاليا إلى النهائي.
كولينا هو تاريخ التحكيم الكروي والقاضي الأول للعشب الأخضر وصاحب أعظم صافرة في عالم المستديرة ، والذي تم إختياره أفضل حكم في تاريخ كرة القدم من قبل "فرانس فوتبول".

0 تعليقات